ففروا الى الله..

بقلم : محمد عبد الحميد


منذ بدء الخليقة وبداية الانسان على سطح هذا الكوكب، تعاقبت علية احداث ، ومتغيرات ،ومستجدات، تختلف فى مدلولها عبر الازمان والعصور ، ومن قدرنا اننا نحيا ونعاصر فترة زمنية فى رحلة العمر ، هيا من اصعب الفترات ومحنة من اخطر المحن التى يعيشها العالم اجمع، وليس شعب بعينة من الشعوب انة زمن الكورونا ، لقد سجل التاريخ عبر صفحاتة ان فيروسا لا يرى بالعين المجردة والذى يبلغ قطرة حوالى 125 نانو متر كما حدده العلماء عن طريق التصوير المقطعى بالمكرسكوب الالكترونى ، وتوضيحا ( الواحد مليمتر يحتوى على مليون نانو) هذا الفيروس ايقظ العالم من غفوتة وعرف كل انسان يعيش على ظهر كوكب الارض انة لا شئ وانة اضعف مخلوقات الله ومهما بلغ الانسان مبلغا من العلم فهو عاجز ، قال تعالى فى محكم تنزيلة ( وفوق كل ذى علم عليم ) سقطت كل الاقنعة من الماديات والمناصب والاكتشافات والتكنولوجيا الحديثة امام هذا المخلوق الضعيف ، عرف العالم حجمة وعرف كل انسان انة كان ينعم بكثير من النعم من صحة وذهاب لعملة وترحالة حول العالم وتبادل الزيارات والانس مع من يحب وتأملة لجمال الطبيعة وحريتة . ما اعظمها من تجربة وضحت وبينت ان الانسان يبتعد عمن يحب من اقرب الناس الية خوفا من العدوى وقربت لاذهاننا مشهد من مشاهد يوم القيامة مع الفارق بين هذا وذاك فى قولة تعالى ( يوم يفر المرء من اخية وامة وابية وصاحبتة وبنية لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنية ) اذا كنت تبتعد عن احبتك فى الدنيا خوفا من العدوى والموت وتريد المحافظة على بقائك فى هذة الحياة المحكوم عليها بالفناء ، فما بالك بمشاهد يوم القيامة وهول هذا الموقف ، تمر الايام وان شاء الله تنقضى وتنتهى هذة المحنة ويتبدل اليأس ويتجدد الامل وهذة سنة الله فى خلقة ، المهم ان نكون فهمنا الدرس ، واتذكر دائما قول عمر الخيام يا من يحار الفهم فى فى قدرتك وتطلب النفس حمى طاعتك اسكرنى الاثم ولكننى صحوت بالامال فى رحمتك . اللهم ان رحمتك وسعت كل شئ ونحن شئ من خلقك فارحمنا واعف عنا وفرج همنا وكربنا يا ارحم الراحمين . حفظ الله مصر وجميع شعوب العالم . حفظ الله الوطن .



 

Related posts